ألحــــــــوت والكـــــــمـــر ..... SOCCER ســوكــر
.أذا لم يبقى لدينا سوى النقد الفن
ألحــــــــوت والكـــــــمـــر
ســوكــر SOCCER 1 10
العمــل ألــذي قدمته مجمــوعــة مــن رواد وأداري ألجـــامعـــة العراقيــة بــحق يســــتحق ألــثناء وألاشــادة بــة والكتابة عنــــة باعتباره علامــة ممــيزة تضـــاف ألي ألا عمـــال ألأخرى ألمميــزة ألتــــي قــدمت ســـابقــا ، مثـــل مســرح ألنـــــت ،ديزدمونــــة وســــوبـــر ستــــار الجـــامعة للمبدعـــة " منـــــى"وكـذلك كوستر المحبة لكاتب هذه السطور وبرنامج المايك الخفي الذي قدمه العراقي وحسن ومنى لما ما يملكه من خفة ودعابة نحتاجها دوما ...
ورغم صعوبة مثل هكذا أعمال من الناحية الفنية وتفاصيل أخرى لاتقل هي الأخرى في تفاقم صعوبة العمل منها فارق الوقت الذي حرم العمل من جزئية مهمة وهي التجانس والتدريب .
أن نجاح العمل الفني يعود أساسا وبالدرجة الأولى إلى الحبكة الدرامية واتضح ذلك منذ الحلقة الأولى التي شدت المتلقي وجعلته يتابع العمل إلى نهايته والدليل كثرة الرواد ومدى تفاعلهم مع معطياته ،وايظا نظيف شيء مهم ألا وهو المؤدي للدور ولاحظت بعد سماع المسلسل مرات ومرات أن الجميع كانوا ملتصقين بدورهم بشكل أضفى عليهم الاحتراف وخصوصا بالحلقات الأخيرة ولابد أن نشير إلى قدرة الأخ العزيز أمير الكلام المؤلف والمخرج جهده بتحريك مجموعة كبيرة من الذين مثلوا الأدوار بهذا الشكل المبهر ...وايظا المونتاج والموسيقى التي قدمها الأخ حسن أعطت انطباعا على حسه الفني الراقي
ألمعبر ..ولكي أكون بعيدا عن الفرضيات والمقارنة مع ما يقدم من أعمال والتي تنصب بنفس المنوال ، أقول ، حقا لاتوجد أي فرصة للمقارنة بسبب إمكانيات العمل البسيطة مع ما تمتلكه الأعمال الأخرى من إمكانيات كبيرة من أجهزة واستوديوهات هذا بالنسبة للإذاعة وسنظلم العمل أكثر لو قارناه بالمسلسلات التلفزيونية وما تحمله من إمكانيات ايظا.
.أذا لم يبقى لدينا سوى النقد الفني ...وهنا سنقع مرة أخرى بنفس ألاشكالية السابقة لأني اعتقد أن هذا النوع من فنون الأدب يتطلب قواعد مهمة لكي نبحر بة؟؟ من بينها أن نكون ملمين بجوانب وظروف العمل كلها ، ونحن نتحدث عن عمل في بالتوك وبأصوات فقط الذي يجعل العملية النقدية ناقصة تماما ، أذا لم يبقى لنا أن نتكلم عنة من وجهة نظر متابع بسيط ونقول أن العمل شدنا إلى ماضي كان فيه كل خصائص المودة والتالف التي فقدناها ويحسب للعمل أنة ذكرنا بهذا الشيء الجميل بعد أن حرفتنا الحياة بتيارات اختطفت كل هذا بمفاهيم التطور والحداثة ،
وحارتنا سابقا لا تعرف شيء عما سوف يحدث لنا مستقبلا من ماسي جرت لنا الويلات والموجودة اليوم مثل الطائفية والمحاصة والابتعاد عن أسس السلـم الاجتماعي التي كانت سائدة، كان هناك السخط الوطني العام عن الاستعمار الانكليزي واليوم مع الأسف هناك سخط على كل من يتحدث ويتهم الأمريكان بتهديم حارتنا وتراثنا ومحبتنا والمفارقة يصبغون عليهم صفة المحررين المتحضرين وهم من سرقنا وذلنا بهذا الشكل وجعلنا نتحارب فيما بيننا كان الخير يعم الجميع والقحط يتقاسمه الجميع والذي يسرقنا كانت تعاد كرامته أذا اعتذر لنا ،
وألان السراق يوميا وبوضح النهار وأمام الجميع وفي أعلى سلطة للقرار بالدولة يظهروون أمام شاشات التلفزيون ولا نقطة حياء على جباههم ، حارتنا حلوة وجميلة والتزاوج ليس على أسس المال والجشع والطائفية ولكنة بداء بمفردات الجيرة والإخلاص واليوم اختل الأمر وتزعزع إلى أن وصل إلى حالة أن الزوج لا يطيق زوجته التي شاركته المسيرة بالسراء والضراء وأم أولادة لكونها من غير طائفة وينسحب الأمر إلى الطوائف الغير مسلمة وكيف كانت تعيش بحبوحة الأمن والانسجام مع الآخرين بصدق وتمارس شأنها بدون ضغوط وشعار الدين لله والوطن للجميع كان سائدا وبدواخل أنفسنا لأننا كنا منصفين ونعرف أن الإنسان له قيمة كبيرة عند الرب وألان مسخوا هذه المقولة وعلموها لأطفالنا بمدارسهم ولكن بصيغة مملوءة السموم على غرار أن لم تكن معي بديني فأنت لست مني وإقصاء وتهجير وتهديد ونسف أماكن العبادة ،
على بساطة حارتنا وتفشي الأمية بذاك الوقت بشكل واسع ولكن عند مرور الأيام بدئنا لا نصدق بوجود جني بخرابه الزاوية وكانت مجرد أوهام وقصص نبتدعها نحن ونسقطها من عقولنا نحن رغم تفكيرنا البسيط ورغم أننا كنا بعصر الفانوس والآلة والمهفة ولكن اليوم بعصر العلوم والتكنولوجيا بتنا نسمع الخرافات والجهل بكل صنوفه من فضائيات حارتنا المهدمة بكل ما فيها من فجاجة وتجهيل وقلة حياء ،
في حارتنا كنا نتهم صاحب الرشوة ونفضحه ليكون عبرة له ولأهلة مثل الشرطي أبو الواشرات واليوم الذي يريد أن يتطوع إلى سلك الشرطة علية أن يدفع الواشر وبعدها ليعمل ما يعمل...سكان حارتنا كانوا يتسابقون لمساعدة المريض ونقلة إلى المستشفى واليوم رغم توفر سيارات الإسعاف الحديثة لا ينقل المريض ألا بدفع رشوة تصوروا!!!
كانت مقهى حميد قاصة في أيام المناسبات وشهر رمضان تمارس المحبس والألعاب الشعبية الأخرى وتستقبل الأحياء والحارات وتحتضنهم بالترحاب وتودعهم بالزغاريد واليوم طغت الأسلاك الشائكة والجدران الكونكريتة وتفرق الشمل والأحباب وجسور المحلةهي جسور العراق ،جسور إلى داخل الوطن وجسور إلى خارج الوطن وألان جسورنا محطمة لايمحي آثارها لكثرة شروخها للخارج بدون عودة وللداخل خطر يحيطك للهجرة بخيــــم،،،
ألألم يعتصرنا ونحن نترك كل ذلك العنفوان والصفاء الذي عشناه وليس بإرادتنا طبعا وعلى مدى حلقات مسلسل الحوت والكمر وعزائنــا الوحــيد أن نعيش تلك البسمة والآمال ونحاول أن نحلم مجرد حلم بعودتها رغم استحالة ذلك ... وباجر الحوتة اللعينة ، الطوكت وجه الكمر، ترحل ويطلع كمرنا ..ولكن متى!!! مع تحياتي
SOCCER 1 10
H.H.S
8 -10 -2009
woensday
Written By: Abo Ali
Date Posted: 10/8/2009
Number of Views: 71
Return