الأجئون العراقيون في الدنمارك
الدنمارك تبرم اتفاقيه مع العراق بارجاع اللاجئين العراقيين
بقلم رافــد
د\طالبوا اللجوء العراقيون في الدنمارك
بين جدال الحكومات و التسفير القسري
الدنمارك تبرم اتفاقيه مع العراق بارجاع اللاجئين العراقيين الذين تم رفضهم كلاجئين قسرا الى العراق و قامت بارجاع 21 رجل عراقي و امرأه واحده من الذين رفضت طلابتهم للجوء بالقوه من مطار مدينة اودينسا الدنماركيه و بطائره مباشره الى مطار بغداد، و العراق ينفي وجود اتفاقيه بهذا الشان و يوكد بعدم قبوله بارجاع الاجئين العراقيين بالقوه الى العراق، الا في حاله ان يكون الارجاع طوعيا اي برغبه طالب اللجوء شخصيا.
حسب تصريحات وزارة الهجره و الاندماج الدنماركيه للتلفزين الدنماركي DR و تحديدا في شهر ايار من هذا العام ابرمت اتفاقيه بين الاخيره و الحكومه العراقية تنص على ارجاع العراقيين الذين تم رفض طلباتهم للجوء الى اي مكان كان في العراق. بعد ان كانت الدنمارك غير قادره على ارجاع اللاجئين العراقيين الا الى اقليم كردستان. و الان العراق يفتح الابواب لاستقبال رجوع اللاجئين الى جميع انحاء العراق.
تنص الاتفاقيه على ارجاع 282 عراقي مرفوض طلبه للجوء من الدنمارك الى العراق، برغم ان 254 منهم لا يريدون الرجوع للعراق طوعيا كان التسفير ام قسريا. و سيتم ارجاعهم بالقوه خلال الاشهر القليله القادمة حسب قناة الراديو الدنماركي DR . من هنا بدا الخوف واضحا على طالبين اللجوء العراقيين الذي دفع بعضهم الى اللجوء الى كنيسة Vor Frue في كوبنهاجن، ليجلسوا متأملين التراجع عن هذه الاتفاقيه التي سببت ماساة حقيقيه لهم. و هم يتذكرون لجوء 460 فلسطينيا الى احدى كنائس الدنمارك عام 1992، الذين حصلوا على قرار اقامه في الدنمارك بعد ان وضعت الحكومه الدنماركيه قرار استثنائي لهم في ذلك الوقت. لكن الان تحطم الدنمارك امالهم و تقوم بارجاع 22 منهم الى العراق قسرآ. و ذلك بعد ان قامت الشرطه الدنماركية بمداهمة الكنيسة التي كانوا يحتمون بها في يوم 13 من شهر اب حيث كانوا يبحثون عن عدد من اللاجئين الذين اكتملت اوراق رجوعهم للعراق. وقد اشارت الشرطه الدنماركيه ان العمليه تمت بنجاح دون اي اصابات بعد ان كانوا يتوقعون المقاومه من المحتمين في الكنيسه، علما بان لجنه حمايه اللاجئين في الكنيسة قد جمعوا تقريبا 200 ناشط لحقوق الانسان ليحاولوا منع الشرطه من الدخول الى الكنيسه لكن من دون جدوى. و قد قامت الشرطه باعتقال البعض من الشباب الذين حاولوا ايقاف الشرطه.
صوره للشرطه الدنماركيه و بعض الناشطين يوم مداهمه الكنيسه

رئيس الحكومه العراقي السيد نوري المالكي ينفي قبول العراق لارجاع اللاجئين من اي دوله في العالم قسرا للعراق و يقول ان الحكومه ستعالج الامر باسرع وقت مع الحكومه الدنماركية و وزيره الهجره و الاندماج الدنماركية تقول بان في يدها الاتفاقيه التي ابرمتها مع الحكومة العراقيه و تقول مضيفه اذا لم تنص الاتفاقيه على ارجاع اللاجئين الذين رفضت طلباتهم للجوء بالقوه فما هو الهدف من الاتفاقيه اذن ؟ جميع اللاجئون يستطيعون الرجوع طوعيا بدون ابرام اي اتفاقيه في اي وقت و في اي مكان و تستغرب رده فعل الحكومه العراقية و تقول ان في وقت لاحق من ابرام الاتفاقية و في اجتماع لوزير الخارجية الدنماركي و نضيره العراقي في نيويورك تم التاكيد على هذه الاتفاقية و ان العراق متفق و مطلع عليها.
هل ينطبق المثل العراقي ”لا ترحم و لا تخلي رحمه الله تنزل” على الحكومه العراقيه التي تنادي بحقوق الانسان و التي سمحت للطائره الدنماركيه التي نقلت اللاجئين المبعدين بالهبوط على اراضيها و استلامها للاجئين الذين هربوا من العراق بسبب الوضع الامني و الانسانسي السئ داخل العراق ؟ ام ان هناك تفكك داخل الحكومه العراقيه؟ ام ان الحكومه الدنماركيه مصره على ارجاع العراقيين قسرا؟ علما ان هناك من العراقيين من عاش اكثر من 12 سنه في الدنمارك دون الحصول على الاقامه و لم يتم ترحيله بالقوه كل هذه الفتره.
جدال بين العراق و الدنمارك بعيد جدا عن مستوى ابرام الاتفاقيات الدوليه و من هو المسوؤل عن هذا؟ العراق ام الدنمارك؟
و الحصيله ان المواطن العراقي هو الضحيه الدائمه، ان كان داخل ام خارج ارض الوطن.

ارجاع العراقيين قسرا الى العراق من مخيم الساندهولم في الدنمارك و بوجود الشرطه
يوم الاربعاء 02.09.09
الشرطه الدنماركيه و شرطه مكافحه الشغب الساعه الثالثه صباحا من يوم
الاربعاء 02.09.09 تقوم بتسفير22 عراقي مسجونين في معسكر الساندهولم في الدنمارك
Written By: Abo Ali
Date Posted: 10/9/2009
Number of Views: 228
Return