الاقلام














صولة الفرسان "عقيمة" ..... تقي جاسم صادق




صولة الفرسان .... هي حملة عسكرية تشبه عملية جراحية
بدون استأصال ..الورم الخبيث

بسم الله الرحمن الرحيم

صولة الفرسان "عقيمة" وتشبه (حملة عسكرية ضد جيش صدام..لا يتم فيها اعتقال صدام) ـ

تقي جاسم صادق

..........
صولة الفرسان..حملة عسكرية (مشلولة)..لعدم اعتقال زعيم المليشيات مقتدى الصدر وشيوخ المكاتب
...........

صولة الفرسان .... هي حملة عسكرية تشبه عملية جراحية بدون استأصال (الورم الخبيث) .. فلا قيمة لها من الناحية العسكرية والامنية.. سوى (تخدير موضعي لفترة محددة.. لا يعرف متى يتورم هذا الورم الخبيث مرة اخرى).. ومجرد نزيف دم.. بدون تحقيق الهدف الاستراتيجي.. من تأديب زعيم المليشيات والمؤسس لها والمسبب في تفريخها مقتدى الصدر..

وتشبه صولة الفرسان .. عاصفة الصحراء عام 1991.. التي ضربت جيش صدام.. بدون ان تعتقل وتسقط صدام.. وكانت النتيجة استمرار النظام البعثي والدكتاتور صدام كعامل خطر على الشعب العراقي ..

لذلك نؤكد.. ضرورة .. تفعيل قضية اعتقال الهارب عن وجه العدالة وزعيم المليشيات الخارجة عن القانون مقتدى الصدر وربعة من صلاح العبيدي الذي كان يدعو كباقي شيوخ التيار الصدري لتمرد الجيش والشرطة العراقية وتسليم اسلحتهم للمكاتب الصدرية.. و قيس الخزعلي زعيم عصابة (عصائب اهل الحق)..، واحمد الشبياني زعيم زمرة ما تسمى ( كتائب حزب الله )، و عبد الهادي الدراجي، وغيرهم.. لتوجيه ضربة كسر عظم ضد هؤلاء الشراذم..

وتفعيل قضية الخوئي.. باعتقال مقتدى الصدر (اللبناني الاصل) ومحاكمته.. سوف تفتح الباب على مصراعية لمحاكمة شيخ ا لارهاب حارث الضاري وعصابته والعناصر والزعامات التي تسبب بتأسيس ودعم الجماعات المسلحة الارهابية والمليشيات المسلحة الدموية..

وخاصة ان .. قضية الخوئي كان اول اختبار لقدرة القضاء العراقي بعد عام 2003.. وفشل القضاء بها لعجزه عن اعتقال مقتدى الصدر والمتورطين معه في قتل الشهيد الخوئي..

علما ان اعتقال مقتدى الصدر كذلك ومحاكمته عن جرائمه والتي تشمل تاسيس مليشيات دموية.. خارجة عن القانون.. سوف يجعل العراقيين اكثرية حرية.. وتقطع يد الدول الاقليمية والجوار من التدخل بالشان العراقي .. وتكبح جماعات الارهاب والجريمة المنظمة.. فيكون العراقيين اكثرية حرية في اتخاذ القرار وتحديد مصيرهم..

لذلك نؤكد لشيعة ولجميع القوى الشيعية العراقية.. بان تصنيم الزعامات وابناء العوائل الدينة .. والاحزاب والسياسيين.. لن تنقذ شيعة العراق من ما هم فيه من مخاطر.. فلا يمكن اختزال مصير شيعة العراق بشخص او زعيم او ابن مرجع او مرجع.. او حزب او مجلس او تيار او سياسي..

..........
ولذلك نؤكد لشيعة ولجميع القوى الشيعية العراقية.. ضرورة حماية انفسهم من عودة البعث وحكم الاقلية السنية.. ومن طغيان وعدائية المحيط العربي السني واستغلالية دول الجوار.. ولا يكون كل ذلك الا بتبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق (استراتيجية الدرع والردع).... وهو بعشرين نقطة هو خلاص لشيعة العراق وضمانة لحمايتهم.. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي
http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474



Written By: Abo Ali
Date Posted: 3/11/2010
Number of Views: 37


Comments
Leave a Comment
Name:
Email: (not displayed)
Comments:

Enter the code shown above:

Return

 
جميع الحقوق محفوظة الجامعه العراقية ٢٠٠٨   Terms Of Use - Privacy Statement - Login  Register